الساعة القانونية مجدداً...!!!
الساعة القانونية مجدداً...!!!
أو الساعة البيولوجية كما يسميها أهل المعرفة...لا صوت كان يعلو بين مجالس الأسر و الأصدقاء في البيوت كما في المقاهي سوى عن هذه الساعة و سبب عدم تثبيتها رغم أن إسمها يوحي أنها " قانونية و بيولوجية" أي فطرية...؟؟؟
الذين مع قوافل الصائمين أرهقتهم في الأيام البيض الشتوية الساعة الصيفية الدائمة...فهي لا تلائم الذات و الناس بالدارجة يشعرون أنها بلا بركة...!!!
حدة التوتر تضاعفت منذ اعتماد هذا التوقيت الذي سيتغير اليوم في أوروبا ويتغير دائماً عند الشتاء بل أن إسبانيا تطالب بالغائها كليا...
في الساعة البيولوجية الصلوات تؤدى في موعدها و ليس بتوقيت باريس وميونيخ و بروكسيل...
رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني كان قد وعد بأن تجرى دراسة لتقييم آثار الساعة الإضافية...وعاد مرة أخرى ووعدد بالنظر فيها بحسب نتائج الاستطلاع...فما الذي يمنع من الاستجابة لصوت الأغلبية و الشعب يا ترى...؟؟؟
قديماً كان العمل يتم بإضافة ساعة في فترة الصيف...كنا نسميه التوقيت الصيفي لان الساعة الإضافية في الشتاء ليست سليمة بالمرة و اسألوا الصغار وهم ذاهبون للمدارس في غسق الفجر... معاناة نفسية لا حصر لها...لذلك هذا الموضوع لو يطرح للنقاش بهدوء فهو أمر لا يضر في شيء...
نسأل الله أن يبدل ساعتنا و ساعتكم خيرا عميما...
مثل هذه التفاصيل ليست تعجيزية لكنها ذات قيمة...
وقديما قيل "بدل الساعة بأخرى" ساعتكم سعيدة أصدقاءنا...
🤲🤲🤲

التعليقات على الموضوع